نساعد المؤسسات الحكومية والخاصة على الازدهار من خلال حلول التحول الرقمي بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
تأسست شركة تكامل للتقنيات في 2012 بهدف مساعدة الشركات على اغتنام الفرص التي لا تُتاح إلا من خلال المنتجات والخدمات الرقمية.
نقدم
تجربة رقمية متكاملة: استشر فريق خبرائنا في تكامل للتقنيات لبناء تجربة ويب متطورة تُلبي أهداف أعمالك.
رؤى رقمية ثاقبة: عزز أعمالك برؤى مستندة إلى البيانات من خلال نشر أنظمة وتطبيقات التعلم الآلي لاكتشاف إمكانيات غير مسبوقة.
تكامل للصناعة 4.0: استغل قوة الثورة الصناعية الرابعة من خلال الاستفادة من التوائم الرقمية والواقع المعزز وغيرها من الحلول الرقمية التي تجمع بين الأفراد والبيانات والأصول الصناعية.
عملاؤنا: أرامكو السعودية، شركة الاتصالات السعودية، نيوم، وزارة الطاقة، مجمع الملك سلمان للطاقة (سبارك)، إثراء، ساتورب، وزارة الثقافة، وزارة الصحة، وغيرها الكثير…
مؤسسنا باسل الدوسري، هو عضو بارز في مجتمع التكنولوجيا، وقد تم تقدير خبرته في تطوير الأعمال وإدارة المنتجات والعديد من جوانب تطوير المنتجات الرقمية داخل المملكة وخارجها.
يعمل أ.باسل على بناء فريق قوي من المطورين، ومديري المشاريع الرشيقين، وعلماء البيانات، وموظفي الدعم الذين سيقودون عملائنا نحو النجاح التجاري من خلال برامج التحول الرقمي.على الرغم من أن تكامل بدأت في مدينة الخبر عام 2012 بداية صغيرة، إلا أننا نطمح لنصبح من أبرز شركات التكنولوجيا في المملكة.
بدأنا بتطوير تطبيقات الجوال والويب للأعمال الصغيرة والمتوسطة، وتوسعت خبرتنا مع مرور الوقت لتشمل مجالات جديدة تتواكب مع تقدم التكنولوجيا. اليوم، يتمتع فريقنا بخبرة واسعة ومعرفة عميقة في مجموعة من حلول الصناعة 4.0 والتحليلات الرقمية التي نستخدمها لحل التحديات التجارية المعقدة لعملائنا.
نحن نركز دائمًا على تقديم حلول فعّالة للتحديات التجارية من خلال الاستفادة من معرفتنا العميقة بالصناعة وخبرتنا ورشاقتنا في العمل. نعمل على تحويل الأعمال عبر تقديم حلول سهلة الاستخدام لمعالجة المشكلات المعقدة.
من خلال تبني نهج يركز على العميل والتعاون الوثيق مع العملاء وأصحاب المصلحة الآخرين، وتقديم منتجات وخدمات رقمية عالية الجودة، نواصل التقدم نحو تحقيق رؤيتنا.
مع كل مشروع ننجزه، نزيد من تعزيز سمعتنا كقوة تكنولوجية تساعد عملائنا على تحقيق تحول رقمي حقيقي. والآن، مع ظهور رؤية المملكة العربية السعودية 2030، نرى دورنا في أن نصبح عنصرًا رئيسيًا في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، حيث تعد التكنولوجيا أحد العوامل الأساسية لتحقيق هذا التحول.